
يشتهر إيمانويل ماكرون بشكل أساسي بصفته رئيس فرنسا، وهو منصب شغله منذ عام ٢٠١٧.
تنبعه مكانته من قيادته لقوة أوروبية كبرى وموقفه الحازم تجاه المبادرات السياسية الرئيسية.
ماكرون يشكل بنشاط السياسة الأوروبية، داعيًا مؤخرًا إلى حظر على مستوى الاتحاد الأوروبي لوسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن الخامسة عشرة (تتبع GeoGazet: "فرنسا تتحرك لإبعاد الأطفال عن وسائل التواصل الاجتماعي حتى 15 عامًا، وماكرون يدفع باتجاه حظر على مستوى الاتحاد الأوروبي"). نفوذه داخل فرنسا كبير، وهو ما ينعكس في 88 إشارة متتبعة تتعلق بالبلاد. كما يسجل 13 إشارة متتبعة بخصوص المناخ والبيئة.
خارج أوروبا، يتمتع ماكرون بمكانة دولية بارزة. وهو منخرط بنشاط في تعزيز الشراكات العالمية، كما يتضح من الاجتماعات المرتقبة لتعزيز علاقات كندا والاتحاد الأوروبي (GeoGazet تتبع: "سيلتقي كارني وماكرون مع تصاعد الحديث عن علاقة أقوى بين كندا والاتحاد الأوروبي"). كما تُظهر علاقاته مع المملكة المتحدة 7 إشارات متعقبة، مما يؤكد نطاقه الدبلوماسي الواسع.