
جورجيا ميلوني، رئيسة وزراء إيطاليا، تركز حاليًا على الأداء الاقتصادي لإيطاليا والحفاظ على موقف ثابت للسياسة الخارجية تجاه أوكرانيا.
تشير التصريحات الأخيرة إلى نمو بنسبة 1 بالمائة لإيطاليا في عام 2026، بما يتماشى مع متوسط منطقة اليورو.
رئيسة الوزراء ميلوني تتوقع أن يصل النمو الاقتصادي لإيطاليا لعام ٢٠٢٦ إلى ١ بالمائة. هذا التوقع يتطابق مع التوقعات الأوسع لمنطقة اليورو، حسبما أفاد به تتبع GeoGazet (ميلوني تتوقع نمو إيطاليا لعام ٢٠٢٦ بنسبة ١٪، متطابقاً مع منطقة اليورو). يشير هذا التوافق الاقتصادي إلى نمو وطني مستقر، وإن كان معتدلاً، ضمن السياق الأوروبي.
أعادت ميلوني تأكيد موقف حكومتها بشأن أوكرانيا، مستبعدةً أي تحول في سياستها الانتخابية (ميلوني تستبعد تراجعاً انتخابياً بشأن أوكرانيا). يشير هذا إلى استمرار الدعم لأوكرانيا، والحفاظ على الاصطفاف الجيوسياسي الحالي. تبلغ درجة تأثيرها الحالية 19/100، مما يعكس مشاركتها الوطنية والدولية.