
جافيير ميلي مؤيد لإسرائيل في المقام الأول بسبب تقارب قناعاته الدينية الشخصية، وأيديولوجيته الليبرتارية، وسياسته الخارجية الاستراتيجية التي تهدف إلى تقارب أوثق مع الديمقراطيات الغربية.
يحمل ميلي معتقدات مسيحية إنجيلية شخصية عميقة تعزز علاقة روحية قوية بإسرائيل. كما تتوافق مبادئه الليبرتارية مع دعم إسرائيل كدولة قومية ديمقراطية في منطقة معقدة. وقد أعرب بشكل ملحوظ عن نيته نقل سفارة الأرجنتين إلى القدس، مما يدل على هذا الالتزام.
موقفه المؤيد لإسرائيل يندرج ضمن إطار أوسع للسياسة الخارجية يسعى إلى تعزيز العلاقات مع الدول الديمقراطية الغربية. هذا التوافق يدعم أهداف إدارته لتحقيق الاستقرار والنمو الاقتصادي، كما يتجلى في إشارات مثل "الأرجنتين بحاجة إلى صخب أقل ونمو أكبر"، من خلال تعزيز العلاقات مع الجهات الفاعلة العالمية الرئيسية.