
ظل فلاديمير بوتين رئيسًا لفترة طويلة بشكل أساسي بسبب التعديلات الدستورية التي أعادت تعيين حدود الولاية، بالإضافة إلى سيطرته المحكمة على النظام السياسي الروسي.
تأثيره الدائم يؤكده درجة تأثير حالية تبلغ 100/100.
عزز بوتين بشكل منهجي قبضته على السلطة من خلال الإصلاحات القانونية، أبرزها التعديلات الدستورية لعام 2020. سمحت له هذه التعديلات بتجاوز حدود الولاية السابقة، مما يضمن استمرارية قيادته. تمثل روسيا أعلى اتصال له من حيث حجم الإشارة (53 إشارة متتبعة).
اتسمت رئاسته باستراتيجية جيوسياسية حازمة، حيث كانت أوكرانيا محط اهتمام متكرر (35 إشارة متتبعة). وتُظهر أعمال مثل "بوتين يطلق تهديدًا جديدًا لأوروبا بشأن أوكرانيا" دوره الثابت في صياغة السياسة الدولية والحفاظ على موقعه المركزي.