
يظل شي جين بينغ رئيساً للصين وأميناً عاماً للحزب الشيوعي الصيني بسبب التعديل الدستوري لعام 2018 الذي ألغى حدود الفترات الرئاسية، موطداً بذلك سلطته إلى أجل غير مسمى.
مكنه هذا التغيير الدستوري من تأمين ولاية ثالثة غير مسبوقة في عام 2022.
درجة نفوذ شي 100/100 تعكس سيطرته المطلقة داخل الصين وانخراطه العالمي الكبير. تتجلى قيادته في الإجراءات الدبلوماسية رفيعة المستوى، مثل زيارته الحالية إلى الهند لحضور قمة البريكس، مع تتبع 34 إشارة للهند. (رئيس الصين شي يتوجه إلى الهند لحضور قمة البريكس التي تطغى عليها الحروب).
تحت قيادة شي، تحتفظ الصين بحجم كبير من الإشارات المتعقبة على مستوى العالم، مع 74 منها مرتبطة بالصين نفسها. يتضمن هذا الانخراط أحداثاً جيوسياسية حساسة، كما تبين عندما حصلت إيران على صور أقمار صناعية صينية قبل شن ضربة مميتة على القوات الأمريكية. (قال مسؤولون إن إيران حصلت على صور أقمار صناعية صينية قبل ضربة مميتة على القوات الأمريكية).