
يُعتبر الاتفاق النووي الإيراني (خطة العمل الشاملة المشتركة) لاغياً فعلياً في عام 2026، مما يجعل توقعات بوليماركت بشأن إحيائه مستبعدة للغاية أو تعكس احتمالاً ضئيلاً للنجاح.
تلقي حالة عدم الاستقرار الجيوسياسي الحالية، والتي تتميز بمواجهات عسكرية مباشرة، بظلالها على أي إمكانية لإعادة الانخراط الدبلوماسي.
لا يزال الاتفاق النووي غير مُنجَز ومُتخلّى عنه إلى حد كبير بسبب التوترات المستمرة وتطورات برنامج إيران النووي. إشارة "حرب إيران مباشرة: الحرس الثوري الإيراني يهاجم سفينة أمريكية مسيرة في هرمز؛ إصابة سفينتين" تؤكد صراعًا عسكريًا مباشرًا، مما يحول دون العودة إلى الاتفاق. لا تزال العقوبات قائمة، مما يساهم في تفاقم البطالة في إيران.
عقود بوليماركت المتعلقة بإعادة تأسيس خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) من المرجح أن تظهر احتمالات منخفضة للغاية بالنظر إلى البيئة الحالية. مع 72 إشارة تم تتبعها تتعلق بإيران و 22 بالأسلحة النووية، يشير المشهد الاستخباراتي إلى تصعيد مستمر بدلاً من تهدئة أو اختراقات دبلوماسية. سعر النفط عند 105 دولارات يعكس كذلك تقييم السوق للمخاطر الجيوسياسية المستمرة.