
حرب أوكرانيا تؤثر بشكل كبير على روسيا من خلال فرض ضغط عسكري شديد، وتعميق عزلتها الدولية، وتتطلب إعادة توجيه طويل الأمد لاقتصادها.
تظل العمليات العسكرية الروسية مكثفة ومكلفة، مع استمرار الحملات الهجومية، كما لوحظ في "تقييم الحملة الهجومية الروسية، 10 سبتمبر 2026". هذا الصراع الطويل الأمد يستنزف الموارد والأفراد. وفي الوقت نفسه، تواجه روسيا يقظة الناتو المتزايدة، كما يتضح من إحباط الناتو لتدريب روسي على تخريب كابل بحري.
تستمر الحرب مع جهود روسيا الحثيثة للاستيلاء على الأراضي الأوكرانية، كما يتضح في "مدن أوكرانيا الحصينة تحت القصف مع سعي روسيا للسيطرة على بقية دونباس". ويتفاقم هذا الانخراط العسكري المتواصل بسبب التركيز الدولي الضئيل على السلام، ويتجلى ذلك في رصد 5 إشارات فقط للسلام ووقف إطلاق النار. ويعمق هذا المسار عزلة روسيا العالمية، ويضع عبئًا ثقيلًا طويل الأمد على مواردها الوطنية.