
الحرب الروسية الأوكرانية، الجارية حاليًا في عام 2026، أعادت تشكيل الجغرافيا السياسية العالمية بعمق، مظهرةً درجة تأثير 100/100.
لقد عززت تحالفات جيوسياسية جديدة وكثفت المعضلات الأمنية القائمة في جميع أنحاء أوروبا وخارجها.
لقد غيّر الصراع بشكل جذري الهيكل الأمني لأوروبا. وقد تعزز تماسك حلف الناتو، بينما تواصل روسيا بسط نفوذها، وإن كان ذلك بتكتيكات متطورة، حيث تشير GeoGazet إلى أن "خطوة روسيا التالية في البلطيق قد لا تكون غزواً." كما يشهد هذا الانخراط العسكري المستمر تكتيكات القصف الروسية الجديدة التي تعمق المعاناة في أوكرانيا.
داخل روسيا، تتزايد المخاوف الداخلية المحيطة بالحرب، كما أفادت GeoGazet في تقريرها "مع استعداد الروس للتصويت، تتزايد المخاوف بشأن الحرب." الصراع الدائر، والذي يتضمن 100 حدث متتبع إجمالي، يديم عدم استقرار إقليمي كبير، ويؤثر بشكل خاص على الدول المتاخمة لروسيا وأوكرانيا.