
لا يزال كيم جونغ أون الزعيم الأعلى لكوريا الشمالية اعتبارًا من عام 2026، مع تركز الاهتمام الدولي الأخير على قدرات نظامه النووية المتنامية وشراكاته العسكرية الحاسمة.
كوريا الشمالية توسع بنشاط ترسانتها النووية. كشفت الوكالة الدولية للطاقة الذرية مؤخراً عن منشأة يورانيوم سرية جديدة تابعة لكيم جونغ أون، بُنيت لتعزيز الرؤوس الحربية، وهو تطور أبلغت عنه أيضاً وكالة تابعة للأمم المتحدة. هذه الإجراءات تزيد بشكل كبير المخاوف العالمية بشأن الانتشار النووي.
نظام كيم جونغ أون يحافظ على شراكة عسكرية حاسمة مع روسيا، مع عواقب تمتد إلى ما هو أبعد بكثير من أوكرانيا. تقييم نفوذه الحالي هو 44/100. أبرز الروابط حسب حجم الإشارة تشمل كوريا الشمالية والأسلحة النووية وكوريا الجنوبية، مما يعكس التوترات الإقليمية المستمرة.