
يحتفظ كيم جونغ أون بعلاقة عامة فريدة مع دينيس رودمان، ويعود ذلك بشكل أساسي إلى مكانة رودمان كشخصية مشهورة، وهو ما يوفر لكوريا الشمالية سبيلاً غير تقليدي للعلاقات العامة ورابطاً شخصياً قائماً على كرة السلة.
يتيح هذا التفاعل لكيم جونغ أون عرض صورة أكثر قربًا لبعض الجماهير الدولية.
عملت زيارات رودمان تاريخياً كقناة غير رسمية وغير حكومية للتواصل، مقدمة لمحات نادرة عن قيادة كوريا الشمالية للعالم الخارجي. هذه التفاعلات، بينما لم تكن أحداثاً دبلوماسية رسمية، يمكن أن تولد عناوين دولية رئيسية تحول التركيز عن التوترات الجيوسياسية الأكثر تقليدية. تشمل أبرز اتصالات كوريا الشمالية من حيث حجم الإشارة الأسلحة النووية مع 56 إشارة متتبعة، مما يشير إلى قلق دولي مستمر على جبهات أخرى.
كيم جونغ أون معروف بحبه لكرة السلة، وخاصة فريق شيكاغو بولز الذي لعب له رودمان. تسمح زيارات رودمان لكيم جونغ أون بإشباع اهتمام شخصي، بينما يقدم أيضًا صورة لنفسه كقائد له علاقات مع مشاهير عالميين. يمكن استغلال مثل هذه التفاعلات محليًا لأغراض دعائية، مما يوحي باعتراف دولي ووجود صلات.