
واصل ناريندرا مودي، رئيس وزراء الهند منذ عام 2014، قيادته طوال عام 2025، مركزًا على الحوكمة الداخلية والعلاقات الدولية.
تركزت التوقعات لعام 2025 على تعامل إدارته مع الاقتصاد وانخراطها مع القوى العالمية.
في عام 2025، انخرط رئيس الوزراء مودي بنشاط في مواجهة التحديات السياسية الداخلية، متصدياً للمعارضة بشكل متكرر. ولاحظ تتبع GeoGazet حالات مثل هجوم مودي الجديد على المعارضة في حدث أقيم في غوجارات بعبارات مثل "الخَصمُ الساخط" و"صدى الأكاذيب". وتناولت إدارته القضايا الوطنية المستمرة.
حافظ مودي على مكانة دولية قوية في عام 2025، لا سيما من خلال رئاسة الهند لمجموعة بريكس. وقد أكد على العمل المشترك لبناء نظام عالمي أكثر شمولاً. وظلت العلاقات مع الشركاء الرئيسيين، بما في ذلك الولايات المتحدة، أولوية على جدول أعمال السياسة الخارجية للهند.