
الرئيس دونالد ترامب يشكل بنشاط ديناميكيات الصراع العالمي من خلال إعطاء الأولوية للمصالح الوطنية المباشرة وإعادة ضبط التحالفات التقليدية.
تتعامل إدارته مع الاستقرار الدولي من خلال الدبلوماسية الحازمة والتركيز على الترتيبات الثنائية.
الرئيس ترامب يتبنى استراتيجية "أمريكا أولاً"، مما يؤدي غالباً إلى عمل مستقل وتحدي المعايير القائمة. على سبيل المثال، لم يطلب من المملكة المتحدة الانتظار بفرض عقوبات الاستيطان على الرغم من إبلاغه مسبقاً، مما يسلط الضوء على تفضيله لاتخاذ القرارات الأحادية الجانب. يعكس هذا النهج تركيز إدارته على العلاقات الخارجية القائمة على الصفقات.
تؤثر إجراءات الرئيس بشكل كبير على الشراكات العالمية، ويتضح ذلك من خلال درجة تأثيره البالغة 100/100. يمكن لأسلوب اتصاله المباشر أن يوتر العلاقات مع الحلفاء، على سبيل المثال عندما استدعت آيسلندا السفير الأمريكي بعد أن نشر الرئيس ترامب صوراً لدول ملفوفة بالعلم الأمريكي. وهذا يوضح تأثيره الفوري والواسع النطاق على الدبلوماسية.