
تظل خطة العمل الشاملة المشتركة، أو الاتفاق النووي الإيراني، مكونًا حاسمًا ولكنه غير محسوم من الدبلوماسية الدولية فيما يتعلق بالبرنامج النووي الإيراني في عام 2026.
درجة تأثيره الحالية هي 55/100، مما يشير إلى أهميته المستمرة دون تنفيذ كامل.
بينما الاتفاق نفسه ليس ساري المفعول بالكامل، فإنه يشكل جزءاً كبيراً من الخطاب حول إيران والأسلحة النووية، ويظهر ذلك من خلال 71 إشارة تم تتبعها لإيران و 15 إشارة للأسلحة النووية. محلياً، تواجه إيران مصاعب اقتصادية حادة، حيث "وسط الحرب والعقوبات، يفقد العديد من الإيرانيين وظائفهم ويكافحون لتغطية نفقاتهم"، مما يضيف ضغطاً على القيادة.
الأنشطة الإقليمية لإيران، مثل "تقدم الحوثيين الخاطف في اليمن قد يجلب بعدًا خطيرًا جديدًا للصراع مع إيران،" تعقّد أي عودة محتملة لإطار خطة العمل الشاملة المشتركة. علاوة على ذلك، فإن نية إيران المعلنة لمناقشة "مضيق هرمز مع دول الخليج يوم الاثنين" تسلط الضوء على نفوذها الاستراتيجي وحزمها الإقليمي، وهي عوامل تؤثر على التصورات العالمية لطموحاتها النووية.